محمد بن علي الصبان الشافعي
434
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وقد قرئ شاذا وإذا لا يلبثوا خلافك [ الإسراء : 76 ] فإذا لا يؤتوا الناس نقيرا [ النساء : 53 ] على الإعمال نعم الغالب الرفع على الإهمال وبه قرأ السبعة . تنبيهات : الأول : أطلق العطف والتحقيق أنه إذا كان العطف على ما له محل ألغيت ، فإذا قيل : إن تزرني أزرك وإذن أحسن إليك فإن قدرت العطف على الجواب جزمت وأهملت إذن لوقوعها حشوا ، أو على الجملتين معا جاز الرفع والنصب . وقيل : يتعين النصب لأن ما بعدها مستأنف أو لأن المعطوف على الأول أول . ومثل ذلك زيد يقوم وإذن أحسن إليه إن عطفت على الفعلية رفعت ، أو على الاسمية فالمذهبان . الثاني : الصحيح الذي عليه الجمهور أن إذن حرف ، وذهب بعض الكوفيين إلى أنها اسم والأصل في إذن أكرمك إذا جئتني أكرمك ، ثم حذفت الجملة وعوض عنها التنوين وأضمرت أن وعلى الأول فالصحيح أنها بسيطة لا مركبة من إذ وأن ( شرح 2 ) غلام واللّه زيد . ويشيب الطفل جملة في محل الجر لأنها صفة لحرب . ( / شرح 2 )